الدارقطني
1174
المؤتلف والمختلف
عيينة ، والدّراوردي ، وغيرهم ، روى عنه قاسم بن عبد الرّحمن الفارقي ، وغيره . حدّثنا « 1 » أبو سليمان محمّد بن الحسين الحرّاني ، حدّثنا القاسم بن عبد الرّحمن الفارقيّ ، حدّثنا سهل بن سقير ، حدّثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزّهري ، عن القاسم ، عن عائشة ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلم ، قال : « من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو ردّ » « 2 » . قوله : عن الزّهري ، وهم من سهل بن سقير ، وإنّما رواه إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن القاسم . * وأمّا شقير « 3 » ، فهو شقير بن أبي رزق « 4 » ، كوفي ، يروي عن قثم بن كعب الجعفريّ ، وغيره ، روى عنه إبراهيم بن أحمد بن جبرويه . * أحمد بن محمّد « 5 » بن شقير بن الزّبير « 6 » ، يروي عن أيوب بن سويد الرّملي ، وغيره . حدّثنا عنه أبو بكر النيسابوري . *
--> ( 1 ) في أ [ حدّثني ] . ( 2 ) هذا إسناد ضعيف لضعف سهل بن سقير ، والحديث معروف من رواية عائشة فقد رواه البخاري : 4 / 355 تعليقا بصيغة الجزم في البيوع ، باب النجش ، ووصله في الصلح : 5 / 301 ، باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود ، ومسلم في الأقضية ، باب نقض الأحكام الباطلة ، حديث رقم : ( 1718 ) ، وأبو داود في السنة ، باب لزوم الجماعة ، حديث رقم ( 4606 ) ، وابن ماجة في المقدمة ، باب تعظيم حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، حديث رقم : ( 14 ) . ( 3 ) ( بضم الشين المعجمة ، وفتح القاف ، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين ، وفي آخرها الراء ، الأنساب : 7 / 367 . ( 4 ) الإكمال : 4 / 310 . ( 5 ) الإكمال : 4 / 311 ، المؤتلف لعبد الغني : 65 ، الاستدراك باب ( شقير ) . ( 6 ) كذا في الأصل ، ومثله في الإكمال ، والمؤتلف لعبد الغني . وجاء في الاستدراك ( أحمد بن محمّد بن الزّبير بن شقير ، حدّث عن مؤمل ، ذكره الأمير في كتابه ، فقدم شقيرا على الزّبير ، وهو في فوائد ابن زياد ، كما قدّمنا ذكره ) .